Yahoo!

حق اتخاذ القرار ….بين القمة والقاعدة ..

كتبها Nadia Hashem Aloul ، في 12 حزيران 2007 الساعة: 11:59 ص

حق اتخاذ القرار ….بين  القمة  والقاعدة ..

ناديا هاشم / العالول

 

كل يوم تقريبا وفي كل لحظة نتخذ قرارات مختلفة الأشكال والألوان … قرارات على مستوى صغير وكبير .. على مستوى فردي وجماعي .. حتى  على مستوى قرار بسيط ؟ماذا نأكل اليوم .. متى نعمل ؟ هل نفضل تناول  القهوة أم الشاي ؟ .. الخ من القرارات العادية..  فما بال  اتخاذ  القرارات  المصيرية  خاصة  تلك المتعلقة بالدول والحكومات  التي تعتبر من أكثرها أهمية ؟ خاصة اذا ما شاركت  الشعوب في صنعها ..  واتخاذ القرار  ليس بالأمر الهين .. اذ يجب على الانسان ان يتعود على هكذا عملية في  صغره  .. كأن يقوم أهله بتعويده ..  على احترام رأيه دون الاستهزاء به .. وهذا حق  من حقوقه  الأنسانية  كطفل وشاب .. وبالمناسبة فان اطلاق جائزة الملك عبدالله الثاني  "لأنجازات الشباب" مؤخرا  لهي دليل على افساح الطريق أمام الشباب من كافة الفئات  للمشاركة في صنع القرار وعدم حصرها في النخبة ..

 

 كما أن  المرأة الآن مطالبة قبل أي وقت آخر بالمشاركة في صنع القرار من أجل تنمية وطنها

علما بأن مشاركتها لأخيها الرجل في صنع القرار قد حث عليه الأسلام حينما أعاد لها  كرامتها   .. ومنحها حقها باتخاذ القرارات المتعلقة بها من زواج وتجارة حتى أنها شاركت بالقضاء في عهد الخليفة عمر  رضي الله عنه . ..وبرزت أسماء نسائية عربية لعبت أدوارا كبيرة الا أن التراجع الذي  ألم بالأمة العربية والأسلامية ادخلها في عصور مظلمة انعكست نتائجها سلبا وبشدة على المرأة ومكانتها على كافة الصعد.. وخاصة في مشاركتها بصنع القرار ..حيث سحبت منها معظم الصلاحيات  فالمرأة التي  لم تتعود على اتخاذ القرار الأسري في بيت أهلها وبيت زوجها هل ستستطيع اتخاذ القرار العمل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كاريزما ………مرة ثانية !

كتبها Nadia Hashem Aloul ، في 26 آذار 2009 الساعة: 20:06 م

تلقى مقال "الكاريزما ..نعمة ام نقمة " ردود مختلفة  من القراء  ،علما بأنه قد مضى على نشره أسابيع عدة  مطالبة  بكتابة المزيد  حول  "الكاريزما" ودورها  في القيادة والإدارة  ..

 

وكما ذكرتُ سابقا بأن كلمة" كاريزما" يونانية الأصل تعني  حضور الشخص الآسر المتمتع بهالة مغناطسية جذابة تلفت نظر الغالبية له   .. ويبقى السؤا ل المطروح هل للكاريزما دور في "القيادة والإدارة" ينتظر إجابة  مقنعة ..آملة أن أنجح في ذلك !

 

فلو بدأنا من الآخر.. من موضوع  " القيادة" بصفاتها  التي  تجعل صاحبها قادرا على  قيادة فريقه وإدارة عمله بمهارة  ، علما بأن الصفات القيادية قد يتحلى بها فرد "عادي" أو "كاريزماتي" .. فليس كل كاريزماتي قائدا قادرا على إدارة عمله وفريقه العامل معه  بمهارة ،   وليس كل قائد بكاريزماتيّ ..  علما بأن "الكاريزماتيّة" و"القيادة" قد تلتقي في "بعض" النقاط ..

وحتى يكون تحليلنا موضوعيا  فلنحاول حصر الصفات القيادية المتعارف عليها آخذين بعين الإعتبار بأنه ليس كل رياضي بارع  قادرا على أن يكون مدربا ناجحا ..وليس  بمقدرة كل موسيقار ماهرأن يكون "مايسترو" لفرقة موسيقية–قائد -   ..وليس بإمكان أي مدرِّس  متميز أن يكون رئيسا لدائرة  جامعية ..

 

 فهنالك فرق كبير بين "مهارة الأداء" والبراعة فيه  وبين المهارة في" قيادة" ذلك الأداء ..

آخذين بعين الإعتبار أنه بالإمكان تعلم  فن القيادة  ،وكثيرا  ما يلمع اثناءه نجم بعض المتدربين  من "كاريزماتيين" وأيضا "عاديين" ممن يمتلكون موهبة "القيادة" الطبيعية لتميزهم وتحليهم بصفات  شخصية تتحلى بالشغف، والفكاهة ، و الإنغماس بالشيء الى درجة التقمص العاطفي ، ناهيك عن تحليهم   بقوة الشخصية ،والنضج العام ،والصبر ، والحكمة ،والعقلانية ،  بحيث يمكن الإعتماد عليهم لأنهم أهل للثقة  ،  ويتمتعون  بإحساس مرهف يجعل منهم مبدعين   ..

وهكذا بين إمتلاك "الرؤى والقيم .. المعرفة والجرأة ..    الذكاء والمثابرة ".. تتجمع كل هذه العناصر  القيادية  في بوتقة نهائية لتخرج بمحصلة  النجاح في "قيادة" الآخرين نحو "الأفضل "..

 

  فالفرد "الكاريزماتي"  إن لم يتمتع بالصفات القيادية الكاملة  فلن يصبح قياديا  ناجحا في  إدارة عمله لأن الصفات الطبيعية  "الكاريزماتية" الآسرة المتصف بها عادة  و التي تجذب الآخرين له  ليست كافية لتجعل منه ربانا ماهرا  يقود سفينته الى بر الأمان إن كان أصلا  يفتقر إلى مهارة الأداء ..

صحيح أن "الكاريزماتيين" 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شبابنا : بين نعم .. ولا !

كتبها Nadia Hashem Aloul ، في 26 آذار 2009 الساعة: 20:04 م

 بالمناسبة  أقامت إحدى المدارس الخاصة  ورشة عمل ( لتدريب الأهل على قول كلمة "لا " في وجوه أبنائهم)   دونما حرج أو تحسس أو إحساس بالذنب .. نعم هنالك فئة قد شطبت قول كلمة من قاموس تعاملها مع أبنائها  متفادين بذلك جرح مشاعر فلذات أكبادهم  ،غير مدركين بأنهم يرتكبون خطأ تربويا ذريعا  في حق أبنائهم .. أو لأنهم لا يملكون الوقت الكافي لمناقشة أي موضوع مع الأبن أو الأبنة فيضيقون ذرعا بالحوار وإختصارا "لوجع الرأس "  يسارعون بتلبية طلبات أولادهم "المعقولة" و"غير المعقولة" على حد سواء ..وبعدها "ما حدا شاف حدا "!

 

ومما يزيد الطين بلة  وجود حالة تنافسية "أحيانا "  بين الأم والأب لكسب محبة أولادهما فيتبارى كل منهما لتلبية  أكثر عدد ممكن من طلبات  فلذة الكبد إن لم تكن كلها  !  وهكذا تقبع التربية بين  "نَعميْن"  لا  مكان لوجود" لا" بينهما !

وقد  يتبنى البعض الآخر كلمة "لا" رافضين الإعتراف  بوجود  "نعم " .. وهكذا بين أقصى  حالتيْن متناقضتيْن من التسيّب والتشدّد.. تعاني التربية ملقية بحمل سلبياتها على الأجيال الصاعدة ..

 

 فلوحاولنا تحليل الوقت  الذي  يقضيه الأهل  في تربية أولادهم  لجاءت مخيبة للآمال .. .. فالطبقة الفقيرة تكون فيها  "الأم" منغمسة بمتاعبها المنزلية لكثرة عدد الأطفال   ناهيك عن "الأب"  الذي يعمل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دعوة إلى الملياردية العرب !

كتبها Nadia Hashem Aloul ، في 26 آذار 2009 الساعة: 20:03 م

  إنها ليست دعوة للعشاء  أو لحضور حفل  إستقبال على شرف أحد الكبار .. إنها دعوة من نوع آخر..معلنين في بدايتها  عن  تعاطفنا معهم لخسارتهم الجسيمة  الناجمة  عن  تذبذب الأسعار وتراجع الأسواق المالية والنفطية وما بينهما إبان الأزمة الإقتصادية التي يتعرض لها العالم ..  فخسارتهم المجتمعة المحسوبة تقدر بما لا يقل عن   " 25  مليار " دولار …

 

 فبدلا من استثمارهم  في بورصة الأسواق الخاسرة  فليستثمروا في بورصة" رب العالمين" المضمونة والتي تعطي الحسنة بعشرة أمثالها ..  ففي ظل جرائم إسرائيل التي ترتكبها ضد الإنسانية فإن المسؤولية الإجتماعية العربية تطالب الأثرياء العرب ببذل جزء بسيط من أموالهم إن لم يكن من منطلق إنساني فليكن من منطلق ديني بحت ، بتخصيص جزء من صدقة  زكاة أموالهم لأهل غزة .. فالمال قادر  فعلا على  حل  الأزمات المستعصية من سياسية وإقتصادية  وإنسانية ألمت بالعالم عامة و العربي خاصة ، ناهيك عن  دوره  في التصدي للترسانة الإسرائيلية الضاربة للمدنيين  العزّل  ..

 

وما مقاومة  الفلسطينيين إلا  بمثابة رد فعل طبيعي للإحتلال  سبقتهم إليه شعوب غيرهم على مدى الأزمنة والأمكنة  فشتان  ما بين أطنان القنابل الإسرائيلية المنهمرة  على بيوت المدنيين مُلطِّمةً ميتِّمةً أطفال غزة ، ومرمِّلة نساءها ..غير مستثنية النساء والأطفال من مرماها  ، وبين صاروخ  "غزيّ" مصنّع محليا جاء بديلا عن الحجر وأقرب ما يكون إلى الألعاب  النارية التي تطلق  عادة بالإحتفالات ".. ولشدة ما نخشاه أن تكون غزة "محطة عبور" أولى للجشع الإسرائيلي  الساعي دوما  لعبور الحدود وتجاوز الأعراف والقوانين! ..

 

 فلتتقدم هذه الكوكبة العربية "الثرية " بالدعم  المادي  علما بأن  "تليثون معك يا غزة " الذي قام به

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بين الحب والأحترام ..

كتبها Nadia Hashem Aloul ، في 26 آذار 2009 الساعة: 20:02 م

 

لعل الخطأ الذي يقع فيه الكثيرون هو رغبتهم في أن يحظوا بحب  الجميع  وبالتالي فهم لا يعيشون شخصياتهم ولا يحققون أحلامهم  أثنا سعيهم المتواصل  لإرضاء  أكبر عدد من الناس المحيطين بهم  سواء في عملهم أوبين  أُسَرهم ..وفي النهاية يصحون بعد فوات الأوان  ليكتشفوا بأنهم لم يعيشوا حياتهم بل داروا  طيلة الوقت في مدارات غيرهم  ..

 لا نقصد بإحالة   أمكنة العمل  والبيوت الى ساحات من الجدال والمشادات رغبة في إثبات الذات والثبات على الرأي  بل نرفض ذلك ، فالهدف الأسمى هو التوصل الى حل وسط  عبر حوار بنّاء  نتوصل من خلاله  الى نتيجة تقبل بها الأطراف المعنية ،  أوعبر  التنازل عن رأي في سبيل تحقيق الرأي الأكثر "صوابا" .. وإن تنازل أحدهم مرة سيتنازل له بالمقابل  الطرف الآخر مرة أخرى  وهكذا دواليك ..

 

 "التأقلم" على البيئات المختلفة مطلوب من كل واحد منا فليس كل ما يتمناه المرء يدركه .. والتأقلم لا يعني تقديم  سلسلة لا نهائية  من التنازلات المعنوية والمادية   بل تتطلب الفطنة تحقيق الذات بعيدا عن المعطِّلين لحركتنا عبر  القيام بأي عمل أو  يتماشى ورغباتنا  فيعكس مردوده الإيجابي على ذواتنا  طاقة إيجابية  تشعر الواحد  بأنه حي يرزق قادر على تحريك دفة حياته والتحكم بها مهما أحاطت بها القيود وارتمت بطريقها  العراقيل !  

 

   كثيرا ما تقع المرأة في "مطبات " إلغاء الذات أثناء سعيها المتواصل   لنيل رضى وحب الآخرين  في البيت  والعمل ولهذا تظل هادئة  لا تحرك ساكنا  الى حد الجمود، إذ هنالك فرق بين الهدوء والجمود .. وبذلك تضيع عليها فرص لفت نظر رؤسائها  الى المهارات التي تمتلكها  ومن أجل ذلك فهي مطالبة بإتقان  فن اللعبة فبقدر ما تبذل جهدا لنيل رضى  الغير تستطيع عوضا عن ذلك  أن تبذل جهدا لنيل الإحترام .. فإن لم تقدر على كليهما فلتلغ  أولهما مبقية  على الإحترام ، فالرضى لا يدوم ويتذبذب من وقت لآخر وفق الظروف والمستجدات  وقد تصيب الهدف أو لا تصيبه  لأن رضى الناس غاية لا تدرك .. ولهذا يستطيع الإنسان رجلا  أو امرأة حفظ  ماء الوجه من خلال جر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها Nadia Hashem Aloul ، في 26 آذار 2009 الساعة: 20:01 م

  ..

 

الأردن والأيام العالمية ..

 

 

 

 بين الحين والآخر تتبلور صورة أو فكرة تتعلق بشخصية أردنية رجلا أو إمرأة  تترك أثرا كبيرا في النفس وفق إنجازاتها التي تخدم بها مجتمعها ،  وقد لا تكون "طنّانة رنّانة" إلا أنها في مضمونها لها تأثير خاص وفاعل ..

 

مؤخرا.. وقع كتاب بين يدي "الأردن والأيام العالمية" للعين السيدة سلوى الضامن  المصري .. .. فعلاوة على رشاقة الشكل والمضمون .. فهو سهل جذاب قادر على إفادة القارىء وإمتاعه بروعة المعلومات الواردة فيه .. لدرجة أنه  يستحق لأن  يدخل في صميم موضوع "مادة التربية الوطنية" والتي ما زال  يشكو منهاجها وأسلوب  تدريسها من  قولبة  "جامدة" تضطر الطالب الى حفظها  عن ظهر قلب "دون فهم" يُذكَر  ،   بغية الحصول  على علامة كاملة في مادة لم يهضمها أصلا فينساها  حال خروجه من الإمتحان  مضيعا عليه وعلى غيره  فرصة الإستفادة  أو الإفادة  !

 

لقد نجحت "معدة الكتاب"  بتضمينه معلومات قيِّمة في قالب جذاب يسهل تذكرها  والعودة لها كمرجع مفيد  .. ولا عجب  فالسيدة "سلوى" خبيرة في البحث والتنمية علاوة على أنها   "رئيسة" مجلس إدارة جمعية مركز هيا الثقافي  ..  كما انها  "رئيسة" جمعيات أصدقاء المدرسة ، و "نائبة" رئيس اللجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة ،    ناهيك عن تعيينها "وزيرة " التنمية الإجتماعية في منتصف التسعينات  وهي  ما زالت عضو مجلس الأعيان منذ 2001  ، بالإضافة الى عضو البرلمان  العربي الإنتقالي ،ونائب أول لرئيسة إجتماع النساء البرلمانيات في الإتحاد البرلماني الدولي…

ومعالي السيدة" سلوى" 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صخب الزمان والمكان والأنام !

كتبها Nadia Hashem Aloul ، في 26 آذار 2009 الساعة: 19:57 م

مما لا شك فيه أننا نحيا وفق إيقاع صاخب ساهم في إزدياده الزمان والمكان علما بأن الأنام

–الناس- هم السبب الأول في خلق بيئة صاخبة أو العكس .. فالزمان والمكان لوحدهما لن يكونا صاخبين   بدون مساهمة الإنسان في ذلك  .. مهما طال الزمن  أو قصر!

 

 فمصادر الضجيج متعددة  صادرة  عن  الإنسان  نفسه  وعن أدواته  من يدوية وأتوماتيكية وسياراته وطياراته وآلاته ومتفجراته وفرقعاته ومقاتلاته  .. كلها تشكل  مصدرا لضجيج  يؤدي الى "تلوث سمعي"  يضر أيضا بصحة الإنسان الجسدية والنفسية  مما ينعكس سلبا على تفكير الناس وسلوكياتهم وأقوالهم وأفعالهم المليئة بالمزاجية التي لا تعرف الهدوء أو  الإستقرار..  

 

صحيح أن الطبيعة زاخرة بأصوات   الرياح و الأمواج  والشلالات والرعود  وأصوات الطيور والحيوانات ..  إلا أن تأثير غالبيتها يبعث على الإسترخاء  حتى أن البعض يستمع الى تسجيلاتها  على "كاسيتات " أو "سي ديز"   للوصول الى   التأمل  المأمول  ..

 والبشر قادرون  أيضا على بعث الطرب والحبور في النفوس عبر الأصوات الشجية في الحديث والغناء وقراءة القرآن  والأناشيد والترانيم  ..  

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نواب ومجتمع مدني .. هل من تواصل بينهما ؟

كتبها Nadia Hashem Aloul ، في 26 آذار 2009 الساعة: 19:56 م

 

لو نظرنا الى طبيعة عمل "مجلس النواب" و "المجتمع المدني"  لوجدنا بأنهما  يلتقيان في نقاط مشتركة .. من حيث منبعهما الواحد  من  صلب القواعد الشعبية التي تتنتخبهم كممثلين عنها  كنواب في "داخل" مجلس النواب..أو في "خارجه"  كممثلين لهم في  المجتمع المدني .. بالإضافة الى دورهما المشترك في "لمراقبة والتشريع" ..

 

 ولهذا من  الأجدر فتح قنوات إتصال بينهما  للعمل معا نحو تحقيق أهداف مشتركة بدلا من بقائهما منفصليْن .. مما يضعف من حركتهما ومفعولهما وفائدتهما  .. إلا إذا كان المقصود هو بقاء "مجلس النواب في واد" و "المجتمع المدني في واد  آخر"  من أجل  تجميد القوانين وبقاء الحال على وضعه سلبا أوإيجابا  ،  وهذا يتنافى وتوجهات "التنمية السياسية" الساعية دوما الى تعديل التشريعات والقوانين وتحقيق الشفافية بغية الإصلاح ..

 

 بالنسبة للواقع المعاش  فالتواصل  بين هذين الطرفيْن المذكوريْن أعلاه  ما زال على نطاق ضيق   وقد آن الأوان للتوصل الى آلية لفتح القنوات والتواصل المستمر بصورة "ملزمة" ..بغض النظر عن  الجملة المعهودة  المكررة على أسماعنا من قبل  السلطة التنفيذية والتشريعية

بأننا عجزنا  كمجتمع مدني عن  توحيد خطابنا  أثناء مخاطبتهما ولهذا تبقى القنوات مسدودة

 بيننا !  فكأن المجتمع المدني قادم من  كوكب آخر وليس من صلب محلي مدني ينضوي تحت إحدى المظلات  الخيرية والبيئية والديمقراطية بالإضافة الى حقوقية متعددة بما فيها حقوق الإنسان ..  فبين  "تهمة" تشتت الخطاب وعدم إتقان فن الحوار يقبع  المجتمع المدني ويبقى الوضع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أَنْفاقْ .. يا شَباب.. أنْفاقْ!

كتبها Nadia Hashem Aloul ، في 26 آذار 2009 الساعة: 19:55 م

 سؤال نطرحه عليكم يا شباب .. لماذا تُقام  الجسور وتُمد الأنفاق  إذا ظل  الوعي "يتراجع"    والحوادث  " في أزدياد" ؟

فالأنفاق صارت "مداخلها" و"مخارجها" نقاط عبور"المشاة" لخلو المنطقة  من إشارات ضوئية .. أوجسر للعبور .. او تقاطع مروري خاص  بالمشاة ..  وحتى لو وجد هذا كله  فإنهم  مغرمون  بإجتياز مخاطر الأنفاق .. وقد تحل إشارة  " تخفيف" السرعة عند مداخل الأنفاق من 80 كم بالساعة  الى  خمسين .. أو ستين  كلم.. من حوادث الدهس ،  هذا إن التزم السائق النجيب  بالسرعة  المخصصة للأنفاق  !

 

كثيرا ما  يقع السائق الملتزم    ب "حيص  بيص " عند تخفيف سرعته لالتزامه  بالتعليمات الواضحة للعيان . ..فيتفاجأ  بسائق "أرعن"   يطير بسرعة الريح  "خلفه" ، متجاوزا سرعة  "المائة" كلم بالساعة   .. وتقع المفاجأة الأكبر حينما  يظهر أمام  السائق "الملتزم"

أحد" المشاة"  قاطعا  الشارع عند مخرج النفق "متبخترا" كأنه خارجا بنزهة !

فإن ارتأى  هذا  السائق "الملتزم" بتخفيف  سرعته إلى أقل من "خمسين" كلم   .. فحتما سوف تدعمه السيارة  "  الطائرة " خلفه ! وإن جازف  وظل ملتزما بالخمسين كلم  بالساعة  .. فلسوف "يدهس " الماشي .. وإن حاول "الفلتان" من كليهما ليأخذ مسربا آخر  قد تخبطه السيارة التي على جانبه .. 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سعادة الأفق المفقود !

كتبها Nadia Hashem Aloul ، في 26 آذار 2009 الساعة: 19:52 م

جاءت "الدنمارك" مؤخرا "الأولى "  في صدارة أكثر الشعوب  الأوروبية والعالمية "سعادة" تلتها سويسرا والنمسا والنرويج …وأما "ألمانيا"  فقد جاءت في المركز 11 من بين 22 دولة..  ..في حين  تأتي "بريطانيا "  الثالثة  قبل "الأخيرة" . وذلك وفق تقرير "التفسيرالقومي  للرفاهية " الذي بيّن  بأن أكثرالإنجليز  يعانون من الضجر والملل بما فيهم الشباب..

فدولة الدنمارك  الصغيرة تبدو شبيهة بالدول الأوروبية الأخرى فجيناتهم هي "نفس" الجينات السويدية .. وطقسهم" أعطل" من الطقس الإنجليزي.. إذن  من أين تنبع سعادتهم    ؟

 

  "الدنماركيون " يدفعون ضرائب عالية  ولكنهم يحصلون بالمقابل على تعليم "راق" جدا  ،  كما أن   80  %  يتكلمون الإنجليزية  بطلاقة …قوانينهم  تنضح بالعدالة والمساواة وتكافؤ الفرص و"التكافل الإجتماعي"  الذي يرعاهم من المهد الى اللحد  .  علاوة على أنهم يتحلون  بمؤهلات "جمالية" عالية على سلم الجمال والوسامة  ، وهم أصحاب ذوق طبيعي  رفيع يصممون بيوتهم "بأنفسهم" حيث  يعزون "ذوقهم" هذا  إلى"ثقافتهم"  الرفيعة.

 

بالمقابل دُويْلة "بوتان "  الصغيرة جدا  الواقعة في الهمالايا  بين الهند والصين  ظلت محافطة على مركزها "الدائم" متربعة دوما على قمة  أكثر شعوب العالم سعادة حتى إنتزعت "الدنمارك " منهم هذا اللقب  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي