حق اتخاذ القرار ….بين القمة والقاعدة ..
ناديا هاشم / العالول
كل يوم تقريبا وفي كل لحظة نتخذ قرارات مختلفة الأشكال والألوان … قرارات على مستوى صغير وكبير .. على مستوى فردي وجماعي .. حتى على مستوى قرار بسيط ؟ماذا نأكل اليوم .. متى نعمل ؟ هل نفضل تناول القهوة أم الشاي ؟ .. الخ من القرارات العادية.. فما بال اتخاذ القرارات المصيرية خاصة تلك المتعلقة بالدول والحكومات التي تعتبر من أكثرها أهمية ؟ خاصة اذا ما شاركت الشعوب في صنعها .. واتخاذ القرار ليس بالأمر الهين .. اذ يجب على الانسان ان يتعود على هكذا عملية في صغره .. كأن يقوم أهله بتعويده .. على احترام رأيه دون الاستهزاء به .. وهذا حق من حقوقه الأنسانية كطفل وشاب .. وبالمناسبة فان اطلاق جائزة الملك عبدالله الثاني "لأنجازات الشباب" مؤخرا لهي دليل على افساح الطريق أمام الشباب من كافة الفئات للمشاركة في صنع القرار وعدم حصرها في النخبة ..
كما أن المرأة الآن مطالبة قبل أي وقت آخر بالمشاركة في صنع القرار من أجل تنمية وطنها
علما بأن مشاركتها لأخيها الرجل في صنع القرار قد حث عليه الأسلام حينما أعاد لها كرامتها .. ومنحها حقها باتخاذ القرارات المتعلقة بها من زواج وتجارة حتى أنها شاركت بالقضاء في عهد الخليفة عمر رضي الله عنه . ..وبرزت أسماء نسائية عربية لعبت أدوارا كبيرة الا أن التراجع الذي ألم بالأمة العربية والأسلامية ادخلها في عصور مظلمة انعكست نتائجها سلبا وبشدة على المرأة ومكانتها على كافة الصعد.. وخاصة في مشاركتها بصنع القرار ..حيث سحبت منها معظم الصلاحيات فالمرأة التي لم تتعود على اتخاذ القرار الأسري في بيت أهلها وبيت زوجها هل ستستطيع اتخاذ القرار العمل






















